مكي بن حموش

7100

الهداية إلى بلوغ النهاية

وروى ابن أبي « 1 » الدنيا أن الريح كانت تمر بالمرأة في هودجها « 2 » فتحملها [ وبالقوم من عاد فتحملهم وبالإبل والغنم فتحملها « 3 » ] ، وتمر بالعادي « 4 » الواحد بين « 5 » القوم فتحمله من بينهم والناس ينظرون ، ( ولا « 6 » ) تحمل إلا عاديا « 7 » . قال ابن المسيب « 8 » : هي الجنوب « 9 » .

--> ( 1 ) هو عبد اللّه بن محمد بن عبيد بن سفيان بن أبي الدنيا القرشي الأموي مولاهم البغدادي أبو بكر : حافظ للحديث ، مكثر من التصنيف ، له مصنفات بلغت 164 كتابا ، وكان من الوعاظ العارفين بأساليب الكلام . وما يلائم طبائع الناس ، مولده ببغداد ، سمع من المشايخ ، وروى عنه جماعة وآخر من روى حديثه بعلو فخر الدين ابن البخاري ( ت 281 ه ) . انظر : تهذيب التهذيب 6 / 12 ، وتذكرة الحفاظ 2 / 677 ، وفوات الوفيات 2 / 228 ، وفهرست ابن النديم 276 ، وفهرست بن خير 282 ، وتاريخ بغداد 10 / 81 . ( 2 ) ع : " هدجها " وهو تحريف . ( 3 ) ساقط من ح . ( 4 ) ع : " العاد " . ( 5 ) ع : " من بين " . ( 6 ) ساقط من ع . ( 7 ) انظر : البحر المحيط 8 / 141 . ( 8 ) هو سعيد بن المسيب بن حزن بن أبي وهب المخزومي القرشي ، أبو محمد سيد التابعين ، وأحد الفقهاء السبعة بالمدينة ، جمع بين الحديث والفقه والزهد والورع ، وكان أحفظ الناس لأحكام عمر وأقضيته حتى سمي راوية عمر ، وقد أسند عن عثمان وعلي وسعد بن أبي وقاص وأبي بن كعب وآخرون ( ت 94 ه ) . انظر : طبقات ابن سعد 9 / 119 ، وحلية الأولياء 2 / 161 ، وصفة الصفوة 2 / 44 . ووفيات الأعيان 2 / 375 . ( 9 ) انظر : العمدة 282 وجامع البيان 4 / 27 .